قهوته سيئة مثل معاملته، وكذا المحطات التلفازية التي يشغلها، وحدها تلك السمكة في الحوض الزجاجي جيدة، يحيرني تنفسها في الماء كأنها تقلد سيجارتي، تنتظر قدومي، وتقبل الزجاج اشتياقا إليّ، أسترق النظر إليها حتى لا يكتشف إعجابي بها، أترك له البقشيش لكي يشتري لها الطعام. اليوم لم أجدها، قال لي أن عمرها الافتراضي انتهى، لأنها من النوع السيء.. للأسف كان قلبي السيء على وشك أن يحب..
- على الحافة
- التعليقات
