طلب الصداقة، وافقت بعد لأي.. بين صباح الخير و مسائه ، تناثرت الحروف كالبذور على أرض الخصوبة و الدوام.. كؤوس العسل في نفاد مخيف ، و الحب يتجلى كأفخاخ صدئة اختارت أشواقه ضحية.. ابنهما ينمو كالنخلة ، و لا يزال يلعن في سره مبتكر الفيس..!.

أضف تعليقاً