مُسْترْخِياً يجلسُ ، يحلُمُ ويرسُمُ على الرّمالِ صورةً لبيتِهِمْ في يافا، فٓتٓتٓرقرقُ في عينيْهِ دُموعٌ حٓرّى. .. يستيْقظُ مِنْ أحلامِهِ على استغاثَتِها ” ابني يغرقُ ، ابني يغرقُ ..”، يهُبُّ واقفاً ، يقفزُ إلى البحرِ ، يسبحُ بعيداً.. ثُمَّ يعودُ ومعهُ الطفلُ سالماً مُعافى. يستلقي للرّاحةِ تٓحوطُهُ دعواتُ الأمُّ ، وتصفيقُ الحُضورِ. .. فجأة ًيقفزُ مُحدِّثاً نفسٓهُ : كيف ٓ؟ وٓأنا لا أعرفُ السِّباحةٓ.

أضف تعليقاً