نحيفة، شاحبة. تقف متكئة على سور حديقة مهجورة. يبتسم لها كلما مر أمامها، فتغمزه بطرف عينها… في يوم، تشجع، وسألها، كم تطلبين.؟ وأين.؟ ردت في خنوع : ليست لي سومة محددة، ما جدت به يكون كافيا. المكان ليس بذي أهمية. إن لم يكن عندك مانع، نختفي خلف هذا السور. قال لها في تودد : ما رأيك لو نفحتك بعض المال دون أن تقدمي لي أية خدمة.؟، ردت : هيهات.. عندها أقبل يديك ورجليك. في الواقع أنا جد متعبة من المرض والطوى، ويكاد الآن يغمى عليّ…
- على الطريق
- التعليقات
