أنهتِ الحكاية، وكانت عامرة بالمنازل المسكونة بالملامح الغريبة، والكائنات المسحورة. تأمل الطفلُ وجهها وهو يرسم زخارفَ منديلها بإصبعه ثم سألها:
وأنتِ، كيف أصبحتِ جدة؟

أضف تعليقاً