جمعتهما الصُّدْفة البَحْتُة.. نامت تحت ظل الجدة زمن ليس بالقليل دخل محراب الأسرة العريقة.. تعلقت القلوب مع الملاعق الذهبية، توافقت الخطوات الواثقة على الممشي ذا الأعمدة الخشبية المعشقة على شكل تقاطعات سداسية، مربعات متداخلة لحد الجلدة الداخلية.. تبادلا النظرات.. اُستكمل المشهد، على درجات السلم كان اللقاء الابدي.

أضف تعليقاً