عندئذ نظر إلى ساعته، اكتشف أنّ موعد الذهاب قد حان، قام، مسك النادل بيده: أين ثمن ما شربت…؟
قال: شربته ضيفا.
بينما يفكّر ابن هشام في الانسحاب، انتبه النادل:
– لا يا صديقي، ضيفك شرب وأنت تدفع، أليس هذا من عادة العرب…؟
لما أحسّ بجدّيّة الأمر أخذ يستعطفه ويبكي وهو يفكّ إزاره ليدفع له ما تسوّله على مضض…

أضف تعليقاً