أوصدت كورونا أبواب الرزق حوله فأغلق اليأس روحه، حلّق إلى مغارة علي بابا والأربعين لصّاً، وصل، كانوا قد غادروها، دخلها، فوجد فيها بناء حديثا، في وسطه باب ثخين مْوصَد في زاويته اليمنى عبارة “بنك علي بابا و الأربعين”، وقبل أن تفتح عينيه الدهشةُ عادت به بصيرته إلى باب المغارة، فوجد قربه مصباحا مرميا على الأرض، حمله، فعاد به الأمل إلى شقته، وضع المصباح على الطاولة، تأمله طويلا، أتى بما تبقى في علبة التعقيم، نظف المصباح، ثم فركه، فخرج منه مارد يبكي ويشتكي فحاول أن يخفف من ألمه.. بعد جهد جهيد عرف أنه مارد سوري لم يترك التاجر علي بابا ورفاقه الأربعون معه شيئا، ثم ترجاه أن يعيده إلى المصباح ويبحث عن مصباح آخر، و في أثناء عودته طلب منه إذا ما وجد مصباحا أن يدعو ربه أن لا يكون المارد سوريّا.

أضف تعليقاً