الأرض والسماء .. براح .. الخامسة والثلاثين تدق أبواب وجوده .. الأبوان واراهما التراب .. وحيد , وأمثاله تعج بهم الطرقات .. فوق ظهورهم أطنان من الشهادات العليا .. ساقته خطواته الجائعة لمدينة جديدة .. بحثًا عن كسرة خبز تقيم أوده .. نظر نظرة فى العراء وهو سقيم .. ارتدت إليه .. تكسرت جميعها على الكتل الأسمنتية الشاغرة .. نصحه أحدهم بحفر مدفن قبل فوات الأوان . مات عازبًا وعاطلًا .

أضف تعليقاً