لم أكن متواجدا حينها؛ أخ في الـ… قتلني وأبقى على النساء والأطفال دون منزلي. إلا أن زوجتي أخبرتني أن أجنبيا دخل إلى مسجدين، نفس عن حضارته فخرج مخلفا وراءه جثثا مضرجة بالدماء.
ترقد حليلتي الآن بجانبي خوفاً من أخ آخر، كلما استنكر مثل هكذا أفعال، ارتدّت صواريخه على الأخوة ساكني المباني.

أضف تعليقاً