أتى ثعلب يوما يشهر توبته، اصطحب ذيله شاهدا، كانت مظاهر التوبه والصلاح بادية عليه؛ أظهر الديك الرضا موقنا بعدالة الشاهد وأن العبد لا ترد توبته؛ طفحت اللحظة بالروحانية حينما رفع التائب سبحته محدقا في الديك بأعلى الشجرة؛ نعيق يتيم وخجول لغراب اصطدم بزوبعة الرغائب المتناقضة، دوت في الفضاء قهقهات تبعثر آثار العراك، وثب الديك من أعلى الشجرة معانقا الثعلب الذي قضى ليلته يقبل الديك.!.
- عمى
- التعليقات