ركب الغبراء، لم يـكــن مدركا تزاحــم الاضـداد، غايتــه ألاّ يمتطي ظهرها الحرون… عند أوّل منعرج أخرجوا شراكهم مهلّـلـين.!. عاد “مخصيا إلى رقـاب “عـبس”!.

أضف تعليقاً