بيت عائم في الظلمة.. في حداد.. و منذ أشهر.. تمزقت ذاكرته فلم يتبق منها سوى شظف العيش و هول المرض الذي ما فتئ يتوغل في ثنايا جسده. لا ينبس بكلمة. عندما تحمل الشمس ذوائبها، و يدب الليل، يملي بنظراته في أركان البيت مرددا: ما زلت قويا..

أضف تعليقاً