الياسمينة التي عزفوا على نحيبها بالأمس، تبرعمت من تحت الأنقاض، شاكت بتلاتها…كلما هددوا بموسم القطاف كانت أقرب إليهم من حبل الوريد.
- عنقاء
- التعليقات
الياسمينة التي عزفوا على نحيبها بالأمس، تبرعمت من تحت الأنقاض، شاكت بتلاتها…كلما هددوا بموسم القطاف كانت أقرب إليهم من حبل الوريد.