اعتلى الفرعون عرشه المرصع، طأطأ الحاضرون رؤوسهم، عم الصمت؛ تناهى إلى مسامعه صوت النسيم، استشاط غضبا، أمر بنشر الشباك على أطراف القصر..
صباحا صعقوا لما اكتشفوا أنه يتخبط داخل الشبكة