يقولون آن أوان السفر
بعد وابل من المحن
حلقت ذقني
رتبت أشيائي
ها أنا وليد دون ولد…
نار تزأر..
لهيب ضم خلايا الجسد
غابات السحر
آية الجمال
استولى عليها لون الأرق!
مدّ أذرعه الخفية
فاتنتي… ما لك و التعب
ما لأحلامك باتت
رصيفا باردا
يشكو الفراغ المملوء
بآلاف الأخيلة
تسابق ظل أبي لهب!
قدك المياس
و الخصر
لم يعد بهما صخب.. و لا شغف
أناملك الهزيلة
ترتجف..
مذ سرقوا خاتم الماس
كما سرقوا ضحكة العروس
يوم زفافها…
حيث سبقها النعش
ليضم الحبيب
و تطوي الأيام… دون أمل!
يقولون:
آن أوان السفر…!
سأرحل
حازما أمتعتي… عازما
على اللاعودة!
إلا على الأكتاف مرفوعا
مرتديا علم الوطن.

أضف تعليقاً