سعاد الورفلي12 يونيو,2020 015100كان خلف القضبان كطفل وديع يذرف الدموع بلا توقف، خرج بعد حين؛ حصد رؤوسهم وعاد إلى أريكته المفخخة بالدموع !. فيسبوك منصة إكس إعجاب