ها هو يفترش الوقت، يتتبع أنفاسكِ سبحات، يأخذه الرباب في حلمكِ الأبيض، يأخذه الصبا سَحَراً وأطيافاً، ومازالت الوردة على أورادها، إلا أنه في لوحته الأخيرة ، كان يضرب عنق الصباح.
- عودة شهريار
- التعليقات
ها هو يفترش الوقت، يتتبع أنفاسكِ سبحات، يأخذه الرباب في حلمكِ الأبيض، يأخذه الصبا سَحَراً وأطيافاً، ومازالت الوردة على أورادها، إلا أنه في لوحته الأخيرة ، كان يضرب عنق الصباح.