كلما حاول إبعادها كانت تزداد التصاقا به، وهي تقبله فوق عنقه، وجنتيه، عينه… بعد جهد، استطاع أن يحذرها من كونه مصاب بداء كورونا. أجابته: وأنا الآن شفيت من سقم انتظارك يا بني…

أضف تعليقاً