انهمرت دموعها كالمطز غزيرة. تحركت مشاعره. أحس بشوقه الجارف لها. ارتمى في حضنها. انتحبا معا. نظر إليها بحب وهو يقول:
– سامحيني. تلك الأفعى هي التي نفثت في عقلي أن أقترف ما افترفته. اليوم ستتركين دار المسنين وتعودين معي إلى بيتي، فقد طلقتها.

أضف تعليقاً