بعد عامين ثقيلين عدت إلى قريتي البعيدة خلف الهضاب .. أموت بالرائحة الجامعة- لخبز التنور بظلال السنديان و التين ، وغبار الطريق ، ورطوبة النبع المشبع بالطحالب- .. عّقمت نظري باللون الأخضر الموشى بالزركشات المبدعة لبعض الأزهار .
أعدت ضبط سمعي ..للهدوء الناعس و بعض الطيور المزغردة .
ولكنني أُصبت بالخيبة … لا أحد يريد مصافحتي ..؟
حتى أنهم لم يردوا سلامي … شيء ما قد تغّير ..
صور كثيرة لرفاقي بلباس المعركة على الجدران والمفارق .. وحين وصلت عتية المنزل … في الأعلى وعلى اليمين .. كنت أنا …. و بلباسي العسكري أيضا .. مبتسماً وأحمل سلاحي .

أضف تعليقاً