على التلّة وقف … أطلال منزل مهدّم ظهرت له من بين بقايا آليات محترقة .. عبر إليها بعناء .. جلس في فسحة القرفصاء برهة ، ثم لملم أطرافه وبعض حاجياته، وانطلق يقتفي اثاره.. سال ّأحدهم إلى أين عم شامي ؟.. ثمثم دون أن يلتفت .. عائد إلى هناك فقد فقدت هنا بغير رجعه.

أضف تعليقاً