أغمضت عينيها.. تنهدت بعمق.. غمغمت: “آآه.. ما أحلى الرجوع إليه”. وضعت هديته المتقادمة جانبا.. كفكفت دمعة.. نظرت إلى برواز يتوسط المكان.. الصورة لعيد ميلادها الثالث قبل الأخير وهي تتسلم منه الهدية.. ابتسمت، وكأنها تسمعه يردد العبارة، على عادته، كلما أحس بسعادة العودة إلى الوطن.

أضف تعليقاً