سأمكث هنا طويلا. سأودع ذاك العجوز الجالس هناك بأنفه الطويل الذي يسقط النجوم ليلا.
مررت من أمامه ذات نهار، كان يتسوّل الكلمات الرقيقة من العابرات الحسناوات، ويلسعهن على مؤخراتهن البضة بكلمات نهمة.
تحالف الذباب على فتحتيّ منخاره للوصول إلى النفوخ، ليلسعه لسعا آخر، ربما سيصل يوما ولو بعد حين.
سأنتظره ها هنا حتى تشرق الشمس معلنة عن رحيله عني، سأختبئ في مخبأ للتقوى.

أضف تعليقاً