عند الغروب
أنسلخ عن جلدي
أتكور على نفسي
تحت عباءة جدي
أستنجد الحياء
من الغواني
أستسلم لحلم دفين
في أعماقي
أجود بكرامتي
في أوكار العفن
لمنى مراتيبي
و أوسمة طغياني
ابتعت دنياي
استهنت بأخراي
غرقت في سيل
شهواتي
طوقت عنقي
بفيض المعاصي
انشقت السماء
صاغت عقابي
بألوان قزح
عودي انكسر
في دهاليز العتمة
روحي تلوك
احتضاري

أضف تعليقاً