كلما حل بين ظهرانيهم إلا و انتعشت روحه و حلقت في سماء الفرحة نفسه.. اليوم، أقبل عليهم و هو يرتدي أفخر اللباس، و يعتمر طاقية زاهية.. شعر باختناق..فخرج سريعا، يطلب هواء نقيا.

أضف تعليقاً