دخلتْ على سماحته ، دعا لها .. بأن يكون المولود ذكراً رغم التصوير الأشعاعي ، وقبل المغادرة ، نطق ناطق : لما كان طيني ناقصًا فلماذا اِستعجل في صنعي؟.

أضف تعليقاً