التصقت به، مدّتْ ذراعيها؛ ابتعدَ، يجد نفسه كبيراً على هذه الحركات، كاد يكون جدّاً، حاولت مرّة أخرى: أشتاق أن أحضنك؛ انزعج وتذمّر؛ شعرت بالغصّة التي طرقت بابها منذ ساعات لكنّها الآن أقوى؛ تجاهلتْها… ودّعها، ذهب إلى أسرته… فتح هاتفه؛ لم يجد تحيّة الصّباح المعتادة، اتّصل؛ حثَّ الخُطى، قرعَ، فتحَ؛ وجدَ صورته على السّرير ورسالة صوتية لم تُطلَق: بنيّ! أنا في المشفى، سأعود “قريباً” ، ضيق بسيط في التّنفّس. مرْتْ الصّباحات والمساءات، كم ابتعد( قريباً)!.

أضف تعليقاً