لَمْ أَنْتَظِرْ يَوماً
بهذا العيدِ
وردةً
لمْ أنتظرْ هديّةْ
أو باقةَ التّوليبِ
أو زهرَ البَنَفسجْ …
وحدهُ دِفْءٌ بعينيك َ العَميقتَينْ
هديّتي …

لَمْ أنتظرْ يوماً
سرباً من الفراشات الملوّنةْ ..
أو رِحلةً سِحْريّةً
في عالمِ الأحلامْ
وحدها .. عبارةٌ مطمئنةْ :
( لا بأس يا حبيبتي فكلُّ شيءٍ ربّما يمضي .. و قد نَنْجو معاً )
تكفي ، لكي أنام
تكفي الآن .

أضف تعليقاً