حَشْرَجةٌ تقطَعُ صمتَ الليل .. أقِفُ مُتَفَحِّصاً .. تقودني أُذُني إلى غُرفته .. أراهُ غارِقاً في بحرِ دموعه يُكَرِّر الاتصال مِن جَوّالِه دونَ مُجيب و على صفحةِ صديقِ عُمرِهِ كتبَ كلماتٍ أبكتني حين قرأتُها.

أضف تعليقاً