عيناكِ ليس مثلهما في جنٍّ و لا إنس، ينهل منهما الثمل خمرا معطرا بعبق الزمن، تعزف لهما الأوتار لحن التودد و السؤدد، عيناكِ في الفؤاد جمرة تتقد بسعير الوجد، لا تخبو إلا بانتشاء مشاعر التآلف وفَيْء اللقاء.

أضف تعليقاً