ببؤبؤ الهزيمة أرى زلزالا خلف في السماء ذعرا، أ قره لجام القضية التي تحنط أوراقا برفق، الى منتهى السراب تزدري أرواحا، تهتف للرياء، وتربك حسابات أبواب ما فتئ يوصدها الجلاد.

أضف تعليقاً