نضب ضرعها وتهدل ، عويل بكرها مزق صمت السكينة، أشاحت عنها غيمة رمادية وولت الأدبار، عند شفير بئر قديم ، مدت يدها تلتمس رشفة ماء، فاضت عينيها بهيئة الدموع، إنبتلت شأفة الرجاء لديها وانسحبت، صار المكان حجا” للجائعين.
- عين
- التعليقات
نضب ضرعها وتهدل ، عويل بكرها مزق صمت السكينة، أشاحت عنها غيمة رمادية وولت الأدبار، عند شفير بئر قديم ، مدت يدها تلتمس رشفة ماء، فاضت عينيها بهيئة الدموع، إنبتلت شأفة الرجاء لديها وانسحبت، صار المكان حجا” للجائعين.