ضوء الفجر يمسح جبينه، يستيقظ على ذكرى ترتدي إهاب الحلم. كان طفلاً يلعب في ساحة المدينة، وسط جمهورٍ ينتظر وصول الملك الذي يرتدي ثياباً لا يراها إلا مَنْ كان يحبه. وحده ضحك على شكل الملك العاري، فاقتادوه إلى الغياهب. ينهض، يتوضأ، يرتدي ثيابه، يسير بخطواتٍ حذرةٍ لكنها ثابتة، يصعد المئذنة، يطلق نداء الصلاة. الفجر قادم، يحسّه ولا يراه، مذ فقأوا عينيه.

أضف تعليقاً