جميلةٌ رشيقٌ جِسمُها الصغير، فجأةً !!! لمَحتـُها خلفي، عندما أشارت إليَّ بغمزة مِنْ طَرْفِ عَينِها لـتُـعلِنَ رغبتها لِحاقاً بِها. أسْرَعَتْ كثيراً، لمْ أعرفْ لِمَ هي مُسرعة!!!، حاولْتُ نُصحَ قَدمِي فأسَرعَتْ.
الجميلةُ تُسرِع أكثَر…. شَكَكْتُ في نَــفْسِي، أَنَّ تلكَ الغمزةَ لمْ تكن تَعنيني. واصَلْتُ طريقي….. فجأةً … هَدَّأَتْ الصغيرةُ من سُرعتِها. تأكَّدتُ أنها تَعنيني. وأسرَعَت من جديد……. نسيت مغازلتها لي. فانتقلت من مُجاراتها لِجَمالها. إلى ملاحقتها لأردَّ على سُخْرِيتها مِـنِّي. أوعَزْتُ إلى قَـدميَّ سُرْعةً، وإذا بي أتجاوزهَا. عَرَفَتْ أني لا أُبالي بها. وبعد ذلك… راجَعَتِ الرحمةُ قلبي. هدَّأتُ من سرعتي. وتوقفتُ على جانب الطريق. انتظرتُــها……. وعِندمَا وَصَلَتْ، تَبادَلْنَا نَظراتٍ بصمتٍ. مشينا سوياً ببطءٍ. ابْتَسَمَتْ لي، وابْتَسَمْتُ لها.
وفجأةً !!!!!، أسرَعت من جديد. لَمْ أُجَارِيها، فَــقد عَرفَت الجميلةُ، مَنْ هي؟، وتركتُها تُسابِقُ الريحْ….. وأيقنْتُ حينها، أَنَّ سرعةَ سيارتي المرسيدس الألمانيةَ الصنعْ، أسرعُ من سيارتها الأَكْسِنتْ، الكوريةَ الصنعْ.

أضف تعليقاً