أغلقتْ الأبواب عدا باباً يؤدي إلى سطح البيت الخالي حتى من الطيور المنزلية .
الأهل في هذا الوقت من النهار خارجه.. فرغت إلى قضاء بعض شؤونها الخاصة، فقد قرب حضور الزوج من غربته .
سنين البعد طال زمنها، الوحدة نهشت أنوثتها الطاغية، التحويلات البنكية الشهرية، ورغد العيش لم يعوض الشبق المتزايد كلما أوت للفراش وحيدة، وغياب الحزم الأبوي أفسد أخلاق البنت والولد في مرحلة المراهقة .
فتحتْ خزانة الملابس المكتظ بشتى أنواع الماركات العالمية.. حارت في اختيار الفستان المناسب لاستقباله يبرز أنوثتها .
قبل أن ترسو على الانتقاء رن جرس الباب.. هرعت بالملابس الداخلية تفتح، وقلبها يخفق فرحاً .
صرعها نبأ وفاة ولدها برصاصة طائشة .
- عيون …
- التعليقات
