لم يهوَ العقلَ الخامِل. لذلك، ظلّت الأفكارُ تدورُ برأسِه كالدّبابير. تمعَّن في بعضِ من حَوْله، حمدَ الله على إحساسِه بأن ما بينَ أُذُنيه يستحقُّ الحَمْل!.

أضف تعليقاً