الوردة التي جفت بين طيات الكتاب، رتَّبَتْ مهدها، صوت الأقفال أيقظها، أنار الضوء مخدعها، أعادت لعيني البريق، وتَعَطرّتُ بالورق!.

أضف تعليقاً