المُقتنية التي سَرَقها اللِّص من بيتي، لم تكلفني عناءَ البَحث، رأيتُها بينَ معادنٍ لا قيمة لها، كُتِبَ بمُحاذاتها أكثر من يد، اطمأنت نفسي لأنني الأَول.

أضف تعليقاً