حملتهُ عَلَى كَتِفَيّ مُنْذُ نُعُومَةِ أَظْفَاري. كُلَّما اجتَزتُ هَاوِيَةً بلا سُقوط، رَمَقَني شَزْرًا كَأنّي لَسْتُ مِنْه!، لَمْ تُضْعِفْ إِرَادَتِي سِوَى الفَوْرَةَ الأَخِيرَةَ … حِينَ رَأَيْتُ انْعِكَاس وَجْهِهِ عَلَى صَفْحَةِ دِمائي؛ كان يَضْحَكُ.

أضف تعليقاً