وقَتَ القَيْلُولَةُ .. تَمَدَّدَ عَلَى الأَرِيكَة , نَظَرُهُ مُعَلَّقٌ بِسَقَفِ الحُجْرةِ .. هَالَهُ ما رأَى! ثُعْبَانٌ أقْرَعٌ يُغَيَّرَ جِلْدَهُ .. حَوْقلَ , هَبّ وَاقِفاً , تَذَكّرَ مقولة جَدّهُ (نقطةُ ضُعُفِ الْمَرْء عندَ تَبْدِيل مَلاَبِسهِ , فاحْذَرْ أن يُدْرِكَ إِنَكَ كَاشِفْهُ) , تسَحّبَ بِبُطْءٍ حتى لا يَرَى تَقَهْقَرَه , اِصْطَدَمَتْ إحْدَى قَدَمَيْهِ بالقائِمِ , ثَارَتْ حَفِيظَتَهُ , أَطْلَقَ نَوْبَة فُحِيْح هَادِرَة , أغَاثَهُ مُوَاءُ القِططِ الجَوْعَى بصَحْنِ الدَّارِ .
- عَلاقَة
- التعليقات