أغلق الباب وراءه لاهثاً حانقاً بعد ان طارده الصبية متنمّرين لعرجٍ في قدمه،لم يغفُ تلك الليلة …، بعد أسابيع كان أبناء الحي يسيرون خلفة يتحسسون ثيابه متباركين ؛ساخراً راح يتلمس عمامته.

أضف تعليقاً