خرج الذئب من جحرة بجوار الجميزة الرابضة على ضفاف ترعة بأول القرية.. من بعد فترة مقاطعة من الجميع .. المياه الصافية تخترق مندفعة إلى قري أخري. نعجة متقدمة في السن بأخر ديار القرية تقتات على بعض الحشائش اليابسة.. رأته في إحدى مروره المتكرر.. رأفتْ لحاله.. تصادقا.. توطدت العلاقة بينهما.. دلته على بعض الجيف في سعيها الدؤوب .
جاء الوقت، و ولدت النعجة حمل بدين.. زاغ الحمل في عيني الذئب.. أيام الود لم تدم طويلاً.. بحث عن طريقة تفسد تلك العلاقة؟.
على رءوس الأشهاد وقف الذئب يعوي قائلاً :
– النعجة الشمطاء عكرت علىّ مياه الترعة، قهقه الثعلب مكراً.. منذ متى والمياه ترتد إلى المنبع.
- عُكارة
- التعليقات