غادرتنا غيمة الرجاء، تنكر الذئب في ثوب الراعي، الوطن الذى جمعتنا به ذكريات الطفولة، بات إذا جَنَّ الليل مرتعا لخفافيش الظلام.
- عُمَلاء
- التعليقات
غادرتنا غيمة الرجاء، تنكر الذئب في ثوب الراعي، الوطن الذى جمعتنا به ذكريات الطفولة، بات إذا جَنَّ الليل مرتعا لخفافيش الظلام.