دسستُ يدي البيضاء في جيبِ التّاريخ، أتحسّسُ حرّيتِي…لفَظَهَا حمراء!، تغامزت الأعيُن… لطمتُ وجهَهُ المزيَّف، بينما كُنتُ أحصي البُطون المنتفِخة من ورَاء القُضبان.

أضف تعليقاً