عانَقتُهُ حبيسَ الدُموع . كأنهُ أدركَ لَوعَتي لِفراقهِ طَويلا . صَمتُهُ أخبَرني أَن نعم . شرّع لي السجانُ أبوابَ الدنيا مرّةً أُخرى . لكن ، الى أينْ ؟.

أضف تعليقاً