تَوَجَّهتْ إلى المَكَانِ الذي أشغــــله. اِرْتَسَمَتْ عَلَى مُحَيَّاها تكشيرة اِسْتِياء..
-يااااا للمــــطبخ المُقرف..!
تصْـــــــــــرَّخُ وهي تَنْـــظُـــرُ إليَّ بِكُرْهٍ وَاشْمِــــئْزازٍ… بقيـــــــتُ ساكناً، أرقبُها بفضــــول. بينما هي تَرْفـَعُ قدمَها الضَّــــخْمَة فــوقي، و عندما استعيدُ قُدرتي على الحركة.. أَرْكُــضُ بكل ما تُتيحَـهُ قَوَائِمــــي، لألْتَــــــجِئ إلى شَقٍ أسفل الجـــــدار. ولكِنْ، بَعْــــدَ فَوَاتِ الأَوَان؛ فنَعلُ حـــذائها الضَّـــــــخم، يهــــوي على جســـــــــ ـدي، ويبـــدأ بسـ ـــ ــــــ حـ ـــقي..

أضف تعليقاً