ترقّبتْ عودته لسنواتٍ طويلةٍ عِجافْ. لمّا دخلَ عليها بِمُفاجأتِهِ، قَعَدَتْ في الرُّكن و أخذتْ تلطُمُ خدَّيها!.

أضف تعليقاً