آواه في بيّته ،عَلّمَه فنونَ الحياةِ حتى اشتَدَّ عودُهُ.. كشّرتِ هواجسُ الغدّرِ عن أنيابِها ، فَكانت ضَربتُه القاصِمةُ للظَهرِ. تأوّهَ صَاحِبُهُ قائلاً: فَعَلَها ابنُ الكلّبِ.. ” همّهَمَ كلبُهُ” اغرورقت عيناه بالدّموعِ.
- غدّر
- التعليقات
آواه في بيّته ،عَلّمَه فنونَ الحياةِ حتى اشتَدَّ عودُهُ.. كشّرتِ هواجسُ الغدّرِ عن أنيابِها ، فَكانت ضَربتُه القاصِمةُ للظَهرِ. تأوّهَ صَاحِبُهُ قائلاً: فَعَلَها ابنُ الكلّبِ.. ” همّهَمَ كلبُهُ” اغرورقت عيناه بالدّموعِ.