ها هو الموعد حين يأتى البلبل الجميل الذي فُتِنَ به وبأُغرودته، ينتظره اليوم بجنون الشوق واللهفة ولن يدعه يهرب منه، كم ألقى له حبوباً شهية كي يسكن حديقته فأذهله شموخه وإصراره على ألا يهبط أرضاً، أحضر له قفصاً سحرياً وعلَّقه على شجرة الكرز فسكنه العنكبوت، نصب له فخاً على كرمة العنب فاصطاد غراباً. ظهر البلبل فصوَّب إليه سلاحه وأسقطه قتيلاً ، طلب منه أن يغرد له دون جدوى، جلس حزيناً وراح يبكي غباءهما.

أضف تعليقاً